Google Plus

السبت، 4 يناير 2014

اجـتـمــــــاع السمـــــــاء


اجـتـمــــــاع السمـــــــاء

في السماء السابعة يجتمع الإله بجنوده , في مشهدٍ عظيم يسوده الصمت والرهبة ويصطف له جميع قادة
الملائكة الأقوياء ليعلن لهم عن خلقٍ جديد سوف يخلقه ويسكنهم في الأرض 
وبعد أن اتم الإعلان ....قال الإله لقادة الملائكة : هل من معترض ؟
وقالوا : انت ربنا وفعل ما ترأى ..وفي لحظة مخيفه لم يتوقعها احد يكسر عزازيل قائد الجيوش ...الصمت ويقول : أنا اعترض !وقد كان عزازيل قبل الإجتماع قد عاد من معركة دموية قد امره الإله وخصه من بين قادة جيوشه 
بها ..لمعرفته بقوة عزازيل وجبروته ..كانت مهمته قتل وإفناء جميع جنس الحن والبن 
وقد كان الحن والبن اقوى قبيلة حكمة الأرض وسفكت الدماء ودمرت الحرث والنسل وستعبدت الجن التى كانت اضعف المخلوقات على وجه الأرض ...
وكانت الديناصورات مركبهم وصيدهم , ولقوتهم الخارقه الجباره سيطروا على الأرض ..وبسبب غرورهم تحدوا الإله واعلوا الشر بدلاً من الخير في تحدي صارخ بين الخير الذي يريده الإله ان يعم الأرض , وشرهم واستعبادهم الخلق لهم وجعل جميع المخلوقات تعبدهم من دون الله ونصبوا زعمائهم آله ..
قال عزازيل وهو معترض : كيف تخلق جنساً جديد سوف يقتل ويظلم ويفسد في الأرض ؟


إن الأرض كانت كالجنه قبل الحن والبن والجن ,فنظر إليها الأن ؟هي صحراء بعد أن كانت خضراء , وأنهار من دماءٍ حمراء بعد ماكانت أنهارٍ زرقاء من ماء !

ولن يعدلوا .. وشر النفس سوف يطغى على الخير ..وأنت الخير كله ياربي ...وأنت الكمال 

إن خلقتهم منك فليس مثلك شئ ...فخلقهم بكمالك أو لا تخلقهم ... انت ربهم وخالقهم .. لكي لا يجحدوك 
أو يكفروا بك ..

فقال الإله الى الملائكة : أنظروا إلى هناك فقد خلقته ...

جفت الأقلام وطويت الصحف 
أسجدوا له ...فقد خلقته بيدي خلقا جميلاً ...وخلق من عجل ..
فسجدوا جميعهم ...إلا عزازيل لم يسجد ..

فقال له الإله : أخرج من رحمتي ...وانزل إلى الأرض فإن لك يوما تعذب به عذاباَ عظيم وإنك خالدأ فيها 
يإبليس ...

فقال عزازيل في نفس حقوده وذليله : لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين ..ولأجعلن لهم الأرض 
جنه في أعينهم ..تنسيهم جنتك ..

وأنزل إبليس ملعوناً مطرود مهان , وقد كان قبل أن يعصي أمر ربه ..عزازيل قائد الجيوش ...وقف عزازيل طويلاً وهو ينظر إلى باب السماء ...
حزين ذليل وحيد ...جندي لا يقود الا نفسه 
فبعد العز ذل ..اغلقت عليه السماء أبوابها ..ولم يعد قادراً على الصعود اليها 
وقبل الرحيل ...اغلق عينيه ... ليتذكر ..
في لحظه كأنها شريط طويل من الذكريات والصور تمر امام عينيه ..
يتذكر فيها جنوده 
ومعاركه وبطولاته ...
وكل ذكرى جميله له ...سبح في خيالها وغاص في أعماقها لأنها لن تتكر ولن تعود ..وتشهق انفاسه في نفس عميق تحركت له السحب من حوله وهو واقف على باب السماء 
ليحاول أن يتذكر رأئحة الجنه ..قبل أن تتختفي من مخيلته ..ولم يستطع ...
حتى خرج الدم من أنفه وعرف انه ملعون ليس له الا رائحة النار وحرارتها ..
وأفاق من حلمه وفتح عينيه وهو يقول : .. لم يعد لى إلا الأرض..
الأرض التى قاتلت من أجلها وقدت الجيوش في أوديتها ..
وكل جبل وحيوان وشجره تعرفني..فقد كنت المنقذ لهم من قطع او قتل 
نعم قد كنت محارب بأسم الخير ورسول للخير ...وضحك ...ضحكه استعجاب وسخريه على نفسه 
وهو يقول الآن أنا الشيطان..الآن أنا إبليس الملعون
وأنا رب الشر وسوف اكون ..
نعم أنا ..

ووحدي ..

سوف ابني جيشي وأعد للمعركه ..ولم يبقى في الأرض من جنس غير الجن وقد هربوا إلى جزائر البحار 
هم بالتأكيد جنودي الجدد ولن يعصوا لي أمر ..فهم يخشوني ...
نعم وجدتها ...سوف اعد للمعركه ومن الأن ...
ونزل إلى الأرض بسرعه كاشهاب ...البحث عن الجن ..

نزل عزازيل إلى الأرض باحثاً عن الجن ذهب في البداية إلى بلاد الجليد التى كان بها أخر معركة مع الحن والبنوهو في طريقه إلى هناك كان يحدث نفسه ويقول: نعم قد حررتهم من الحن والبن في معركة ذات الجليد لابد انهم هناك … وسار وأسرع في السير ...الى أن وصل ..ارض الجليد ..
وتوقف عند بوابة الجبال ..والتي يحرسها أزرق الجبل وهو صديق عزازيل في السابقازرق امير جبال الجليد ..جبل أزرق العظيم ..شاهق الأرتفاع وقد سمي بالعظيم الازرق لأنه لا يذوب منه قطره ماء في الصيف ويزداد ضخامه في كل شتاء فيرتفع كل عام مئات الأمتار الى ان اصبح أزرق اللون وكل من حوله من جبال تنقص وتقصر في كل عام هو عظيم بعظم النجوم وسيد بلاد الجليد قبل ان يدمر الحن والبن جزء ً منه في معركة ذات الجليد .فقد كان يخبر عزازيل في كل غزواته عن الأعداء ويستطيع ان يشاهد كل من يسير على وجه الأرض من شدة ارتفاعة الشاهق
وقف عزازيل امام البوابة وقال كلمة السر :
جبل أزرق ..عظيم الجبال أبيض كالالماس وازرق كالسماء حامي الحمى لرب السماء 
افتح… أنا عزازيل قائد الجيوش 
ولا كن لم يجيب ازرق عليه .. ولم تفتح البوابة …!!
فيكرر عزازيل ما قاله مرة اخرى …..
ولم تفتح ..؟؟
فقال عزازيل في نفسه : لعله عرف ان الله قد غضب على وأخرجني من رحمته !!
فحاول مره ثالثة ..ولكن هذه المره غرز سيفه في الجبل …!! وقال: 
جبلاً جبل ..وجامدأ كالصخر ..لا يقدر على حماية ملكه 
ويقول انا الجبل الأزرق! أخرقً اخرق ..!!
وفجأه تهتز الأرض وتنهار الثلوج من قمم الجبال وتتصدع الأرض وتنفث الجبال الحمم البركانية حتى غطت السماء وأصبح النهار كالليل من كثافة الدخان 
فخاف عزازيل وهرب وحتمى خلف صخره بالقرب من البوابة 
وفجأه .!!يصدر صوت قوي ومزلزل زاد على ماحدث من أصوات …ضحكه مخيفه ..ههه ههه ههه 
ويقول :
صخرً صخر ….ويحتمي خلف الصخر !!
عظيمأ وسيدً … وأحمي واضر ..
وتفتح البوابة ويدخل عزازيل بعد ان خرج من خلف الصخرة الى بوابة الجبال ويذهب الى أرزرق ويقف أمامه ويقول له:
مرحباً بك ياصديقي 
لم أعرف انك بهذه القوة ياصديقي العزيز..
فيقول له ازرق :
قد علمت بما حصل لك ايها الملعون وأني اخاف الله وأخشاه وأخاف من غضبه علىفايصيبوني ما اصابكوقد وهبني الله هذه القوة فهو المعطي و المعز واني من المؤمنين ..
ولو أن الله قد انظرك لا كان قد قتلتك ياملعون فخرج من ملكي 
فدهش عزازيل من قوله وتجمد من مكانه …فقال بصوت متردد ..ياصديقي أرجوك أطلب منك مساعدتي في امر ..إن ابحث عن الجن ..فهل تدلني عليهم ..؟
فنهره مره اخرى أزرق وقال له : اخرج والا جعلت الجبال ترسل عليك الثلوج كالأنهار فتتجمد الى يومك الموعود ..
فخاف عزازيل وهرب وهو يقول سوف اخرج سوف اخرج …ولكن ارجوك لا تدع الجبال تفعل ذلك …فإني خارج من ملكك ولن أعود مره أخرى ..الوداع ياصديقي ..

وذهب عزازيل ….وبتعد عن الجبال 

وفي الطريق يحدث عزازيل نفسه ويقول :…لاشك أن الجن ..ليست في أرض الجليد 
ولو كانت هناك لما قال أزرق كلامه هذا 
فهم عصاة لا يأتون على أرض الا وهو ساده عليهاويفسقون ويعصون ربهم فهم اخوة الحن والبن .. يعجبهم التكبر والسلطه والقتل وسفك الدماء والحروب 
ولكن اين ذهبوا ..؟؟وإلى أين ؟؟
لعلهم ذهبوا الى ارض الأشجار العملاقه ..؟؟
نعم قد يكونوا هناك !! 
فيتوجه الى رض الأشجار العملاقه ..لعله يجد جنوده الجن هناك 
وسار الأيام واليالي …وقطع الأراضي والوديان.. حتى اقترب من بوابة ارض الأشجار العملاقه وتوقف .أمام البوابه الشامخه المخيفه وهو ينظر إليها .. بدهشه وكما قد تركها في اخر زياره له للغابه ..عندما كان يبحث عن الفسقه (الحن والبن ..)
صان الشاهقهأم الأشجار وحامية السباع والذئاب والطيور ..قديمة انت ِقدم الأرض وذات الجذور الضاربه في الأرض قابضةتشيخُ ولا تموت وللحيوان سكناً وقوت 
بأسمي عزازيل اطلب منك فتح البوابة يا أميرة الأشجار 
وتفتح البوابة ..

دخل عزازيل ..وهو ينظر الى الغابة الخضراء والانهار الزرقاء والى الطيور السباع 
الى أن وصل الى فارعه اميرة الأشجار ..
وقال لها ..:السلام عليك ..يافارعه ..
ولم تجب عليه ..!
فعرف أنها عملت هي الأخرى عن ما حصل له ..
فقال لها ..: أعلم أنك قد عرفتي بأمري …ولكن ..اريد منك المساعده …
أريد ان اعرف اين ذهبت الجن ..؟فهتزت الأشجار ..وأحاطت السباع والطيور ..بعزازيل تريد ان تنقض عليه وتقطعه من شدة غضبها عليه ..
حتي اقتربت منه ..وفتحت افواهها ..وسنت اسنانها وسال لعابها ..
وقتربت اكثر ..وهو مرعوب وخائف …
وقال : ارجوك يافارعه ..اوقفيهم …فإن الله قد انظرني ..
فتحدثت فارعه مخاطبه جنودها وقالت لهم : توقفوا .. ولا تقتلوه 
فإن هذا الملعون قد انظر من الله ..وهو مطرود مغضوباً عليه ..
له رب يحاسبه يوم القيامه وهو خالد مخلدأ فيها
ووجوده هنا على الأرض حكمه من رب العباد 
فتراجعت السباع عنه …

وقالت له :
اذهب فإني اخاف الله رب العالمين .وأخاف الله ان يعاقبني على مساعدني لك 
اخرج وذهب ..فإن هذه الأرض مؤمنه بالله فلا تدنسها أكثر ..
فخرج عزازيل …وذهب ..
واغلقت ابواب البوابه من بعده بقوه واهتز من شدة قوتها جبل أزرق ..!!


وذهب عزازيل يمشي بعيدأ لا يعلم أين يذهب ..!!
وفكر وفكر ..وهو يقول في نفسه:

مهلاً ياعزازيل ..لو أنهم في ارض الأشجار للأكلتهم الاسود والذائب فهم يخافون من الذائب ..!!فاذئب يفتح فمه عشرة ايام ليأكل اللحم وعشرة ايأم اخرى ليأكل الجن وعشرة ايام للهواء والتراب لكي يقتل بقايا الطعام في فمه 
مستحيل ..وليس معقول ان يذهبوا الى هناك ..؟؟
او يكونوا قد ذهبوا الى البحار ..؟؟
لا مستحيلاً ايضا …!!
لن يقدروا على السكن في البحار وهناك يوجد الحوت الأسود 
فهو عابد ناسك لربه …ولن يسكنهم
هولاء الجن فسقه ..
سوف يقتلهم جميعهم هو وجنوده الأسماك المسننه اذا أتوا عنده ..!!
أه ….
نعم ..
وجدتها ..
عرفت اين ذهبوا …؟؟
إلى ارض المغرب ..!!
ت جدهم الأكبر شغبر 

الذي كان يسفك الدماء ويجبر الجن ان تعبده من دون الله 
وقد نصب نفسه إله 
وجعل نساء الجن الحوامل يقدمن له ابنائهن ويجعلهن يذبحن ابنائهن له 
في يوم الكسوف
ويرقصون ويغنون ويصبغون وجههم بدماء 
وكل هذا من دون الله 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك بطرح تعليق _ سؤال _ او ابد ملاحظاتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More